الخميس، 14 يونيو 2012

مقال تعبير إنشائي انجليزي عن تكافؤ الفرص Equal opportunity


هذا مقال إنشائي في اللغة الانجليزية يناقش ويتناول تكافؤ الفرص Equal opportunity , يحتوي هذا المقال الإنشائي الانجليزية على الكثير من المفردات والعبارات الانجليزية التي سوف تفيدك في التحدث باللغة الانجليزية عن, الكثير من الطلاب يبحثون على الانترنت على مقالات اللغة الانجليزية الإنشائية التي تعطى لهم في القسم كاختبارات منزلية, إن كنت تبحث عن مقال إنشائي بالانجليزية فهذا الموضوع سوف تستفيد منه إنشاء الله.


Equal opportunity is a stipulation that all people should be treated similarly, unhampered by artificial barriers or prejudices or preferences, except when particular “distinctions can be explicitly justified.”[1] The aim according to this often "complex and contested concept"[2] is that important jobs should go to those “most qualified” – persons most likely to perform ably in a given task – and not go to persons for arbitrary or irrelevant reasons, such as circumstances of birth, upbringing, friendship ties to whoever is in power,[3] religion, sex,[4] ethnicity,[4] race, caste,[5] or “involuntary personal attributes” such as disability, age, or sexual preferences.[5][6] Chances for advancement should be open to everybody interested[7] such that they have “an equal chance to compete within the framework of goals and the structure of rules established.”[8] The idea is to remove arbitrariness from the selection process and base it on some “pre-agreed basis of fairness, with the assessment process being related to the type of position,”[3] and emphasizing procedural and legal means.[5][9] It is opposed to nepotism[3] and plays a role in whether a social structure is seen as legitimate.[3][5][10]

الحرية والمساواة مقولتان مختلفتان ومتضامنتان، تحيل الأولى منهما على ماهية الإنسان وجوهره متعيِّنين في الفرد الإنسانيّ، وتحيل الثانية على شروط وجوده، الطبيعية والاجتماعية الاقتصادية والثقافية والسياسية والأخلاقية. لكن اختلافهما لا ينفي أنّ الثانية، أي المساواة، محفورة في الأولى ومؤسّسة فيها وعليها ومشروطة بها، بقدر ما هي شروط الوجود الإنسانيّ محفورة في الماهية الإنسانية ومؤسسة فيها وعليها ومشروطة بها، لأنها من إنتاجها، وبعضُ تجلّياتها. أجل الإنسان أنتج عبودياته الفعلية والرمزية، وأنتج معبوديه، وسيظلّ يفعل ذلك ما دام روحه ضعيفاً وعقله معتماً وقلبه واهناً، ولا حول له ولا طول ولا قوّة.. إلا بالله. ولأنّه هو من أنتج عبودياته ومعبوديه فإنّه هو من ينتج حريته ويحسِّن شروط وجوده باطِّراد، وليس في حاجة إلى أي مبدأ مفارق أو حكمة أعلى.

هذا مقال إنشائي في اللغة الانجليزية يناقش ويتناول تكافؤ الفرص Equal opportunity , يحتوي هذا المقال الإنشائي الانجليزية على الكثير من المفردات والعبارات الانجليزية التي سوف تفيدك في التحدث باللغة الانجليزية عن, الكثير من الطلاب يبحثون على الانترنت على مقالات اللغة الانجليزية الإنشائية التي تعطى لهم في القسم كاختبارات منزلية, إن كنت تبحث عن مقال إنشائي بالانجليزية فهذا الموضوع سوف تستفيد منه إنشاء الله.


Equal opportunity is a stipulation that all people should be treated similarly, unhampered by artificial barriers or prejudices or preferences, except when particular “distinctions can be explicitly justified.”[1] The aim according to this often "complex and contested concept"[2] is that important jobs should go to those “most qualified” – persons most likely to perform ably in a given task – and not go to persons for arbitrary or irrelevant reasons, such as circumstances of birth, upbringing, friendship ties to whoever is in power,[3] religion, sex,[4] ethnicity,[4] race, caste,[5] or “involuntary personal attributes” such as disability, age, or sexual preferences.[5][6] Chances for advancement should be open to everybody interested[7] such that they have “an equal chance to compete within the framework of goals and the structure of rules established.”[8] The idea is to remove arbitrariness from the selection process and base it on some “pre-agreed basis of fairness, with the assessment process being related to the type of position,”[3] and emphasizing procedural and legal means.[5][9] It is opposed to nepotism[3] and plays a role in whether a social structure is seen as legitimate.[3][5][10]

الحرية والمساواة مقولتان مختلفتان ومتضامنتان، تحيل الأولى منهما على ماهية الإنسان وجوهره متعيِّنين في الفرد الإنسانيّ، وتحيل الثانية على شروط وجوده، الطبيعية والاجتماعية الاقتصادية والثقافية والسياسية والأخلاقية. لكن اختلافهما لا ينفي أنّ الثانية، أي المساواة، محفورة في الأولى ومؤسّسة فيها وعليها ومشروطة بها، بقدر ما هي شروط الوجود الإنسانيّ محفورة في الماهية الإنسانية ومؤسسة فيها وعليها ومشروطة بها، لأنها من إنتاجها، وبعضُ تجلّياتها. أجل الإنسان أنتج عبودياته الفعلية والرمزية، وأنتج معبوديه، وسيظلّ يفعل ذلك ما دام روحه ضعيفاً وعقله معتماً وقلبه واهناً، ولا حول له ولا طول ولا قوّة.. إلا بالله. ولأنّه هو من أنتج عبودياته ومعبوديه فإنّه هو من ينتج حريته ويحسِّن شروط وجوده باطِّراد، وليس في حاجة إلى أي مبدأ مفارق أو حكمة أعلى.

ليست هناك تعليقات :